راديو على الإنترنت تظهر فيه المحطات على الكرة الأرضية ويوضح التنوع الهائل فى لغات العالم

للدخول لموقع المحطات الإذاعية للعالم

من هنا

 

أنه حقًا كوكب متنوع فى ثقافة سكانه ولغاتهم وأديانهم وحضاراتهم وهذه هى الحكمة الإلهية في التنوع والاختلاف والذى لولاهما لانعدمت الحياة وصارت مملة، إليكم هذا الموقع الذى يحوى كل راديوهات العالم بأماكنها التى تبث منها على خريطة العالم، حاول تتنقل من آسيا وجبالها إلى اوربا وسهولها إلى أفريقيا وغاباتها إلى أمريكا الشمالية وحضارتها، لمن يرغب فى تعلم اللغة الانجليزية، لمن يرغب فى سماع القرآن أو ترانيم الكنائس او موسيقى المعابد الآسيوية هنا

روابط لردايوهات

 

——————–

يتسائل كثير من الناس عن سر تعدد اللغات مع ان ابانا أدم واحد ولغته واحدة ؟!

اختلف علماء اللغة في تعيين سبب تعدد اللغات فمنهم من قال (( ان اللغة وضعية ) اي : ان كل قوم قد اتفقوا على وضع لفظ معين ليدل على مدلول معين .
وقال آخرون : إن اللغة( ربانية ) وليست( وضعية ) اي : ان الله قد الهم كل قوم لغتهم واستدلوا على ذلك بقوله تعالى { وعلم ادم الأسماء كلها } ( البقرة 31 ) .
وقال بعضهم : ان اللغة من صنع البيئة واحوال المعاش . وجاء في الأساطير ان لغة بني ادم كانت واحدة فوقع زلزال عقد السنة الناس من شدة الخوف ، ولما انحلت عقدتهم نطق كل قوم بلغة . وواضح ان هذا محض خرافة ولا يصدق .
والقول الراجح قول من قال (( إن الله قد علم كل قوم لغتهم بطريق الإلهام )) ويشهد لذلك خمسة ادلة
اولها : { وعلم ادم الأسماء كلها } والمعلوم ان التعليم هنا لم يكن بالإلقاء المباشر كما هو شأن التلميذ مع الأستاذ ، وإنما كان مركوزا بالفطرة والجبلة بإذن الله بحيث يستطيع ادم ان يطلق الأسماء على المسميات بما اتاه الله من استعداد جبلي وهذا الإستعداد موروث من ادم لبنيه ، وذلك ليتيسر لهم ما وجب عليهم من مقتضيات الإستخلاف في الأرض ..
وثانيها : قوله تعالى { ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف السنتكم والوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين }
( الروم 22 )

وجه الدلالة

وجه الدلالة من الآية ان الله قرن اختلاف الألسنة باختلاف الألوان وقدم على ذلك خلق السموات والأرض ، وفي هذه اشارة الناموس الإلهي في خلق السموات والأرض ( وهو ما يسميه الناس بقوانين الطبيعة ) وهو نفسه الناموس الذي يحكم الألوا والألسنة ، وكما ان لون البشرة كامن في ( الجينات الوراثية ) فكذلك الإستعداد للنطق ، والقدرة على التعبير وإمكان إطلاق اللفظ المعين على المعنى المراد ، كل ذلك كامن من اصل الجبلة افنسانية ..
وثالثها :
جعله سبحانه اختلاف الألسنة في سياق الآيات الربانية الدالة على تفرده بالخلق والتدبير ، وهذا يؤكد ان معلم اللغات هو الله تعالى بطريق الإلهام ، وإلا لما كان اختلاف اللغات من الآيات الربانية الدالة على تفرده بالخلق والتدبير ..

ورابع تلك الأدلة : ختامه سبحانه الآية بقوله { إن في ذلك لآيات للعالمين } أي : في خلق السموات والأرض واختلاف الألوان واللغات دلالة على قدرة الله وتفرده بالخلق والإيجاد ، ولا يدرك سر تلك الدلالة الباهرة إلا العلماء العالمون بأسرار الخلق ، ولو ان اختلاف اللغات راجعا الى البيئة او الاتفاق لما ذلك من آيات الله ولما خص سبحانه العلماء بتلك المعرفة ..
وخامس تلك الأدلة : ( لغة العرب ) فمن المعروف ان القرآن الكريم نزل بلغة العرب ، والعرب قد تكلموا وتعارفوا بتلك اللغة قبل الرسالة بآلاف السنين ، ومعلوم كذلك ان للغة العربية قواعد نحوية وصرفية وبلاغية وشعرا موزونا مقفّى ، وقد كان العرب ينطقون الفصحى السليمة من اللحن ، وذلك بمقتضى الجبلة دون تعليم معلم ، ولا حفظ قواعد واوزان فمن يا ترى علمهم تلك اللغة الصحيحة الفصيحة ؟! إنه الله أحسن الخالقين والحمدلله رب العالمين

هذا الجزء منقول الموضوع منقول